ماهي الأعراض الجانبية للأدوية؟
الأدوية هي عبارة عن مستحضرات تساعد –بعد مشيئة الله- في حصول الشفاء من الأمراض أو منع حدوثها، وفي أحيان أخرى قد تتسبب هذه الأدوية في حدوث بعض العلل والمشكلات الصحية، هذه المشكلات والاعتلالات الصحية عادةً ما يطلق عليها "الأعراض الجانبية للأدوية". فالدواء سلاح ذو حدين إن استخدم بالطريقة الصحيحة كان علاجاً شافياً، وإن طوِّع لغير ذلك كان سمّاً قاتلاً.
هل تحدث الأعراض الجانبية لأي شخص؟
كل شخص يمكن أن يتعرّض لآثار الدواء السلبية بشكل أو بآخر، فالأشخاص الذين يتناولون أكثر من 3 إلى 4 أدوية يومياً هم أكثر عرضة لآثار الدواء ومساوئه، وكذلك الأشخاص الذين يتناولون دوائين متعارضين في التأثير مما قد يتسبب في مشكلات لامحدودة، مثل: التأثير المضاعف (بحيث يزيد الدواء الأول من تأثير الدواء الثاني مما يؤدي إلى التأثير السمي لذلك الدواء) أو أن يصبح الدواء عديم الفائدة وهذا مايسمى بالتأثير المضاد.
السبيل الوحيد لتقليص فرصة حصول الأعراض الجانبية للادوية هو استشارة طبيبك المختص للحد من عدد الادوية الموصوفة قدر الامكان. أخبر طبيبك بالأدوية التي تتناولها، بالاضافة إلى تلك التي تستخدمها لفترة قصيرة، كما يجب عليك التعامل مع صيدلية واحدة لكي يكون الصيدلي على دراية تامة بالأدوية التي تصرف لك، قالصيدلي هو الشخص الوحيد والمدرّب للكشف عن الأدوية والنظر في إمكانية أن تتسبب في عرض جانبي أو لا.
هل الأدوية الوصفية (التي تصرف بوصفة) هي المسببة للأعراض الجانبية؟
ليس صحيحاً، فقد تكون الأعراض الجانبية مصاحبةً للأدوية اللاوصفية (الادوية التي تصرف بدون وصفة طبية) والتي بإمكانها أن تتفاعل مع بعضها أو مع الأدوية الوصفية وتنتج أعراضاً جانبية. ويمكن للمكملات الغذائية أو الفيتامينات والأدوية العشبية الموجودة بالشاي أو الأقراص أن تسبب في حدوث آثار ضارة عند تناولها مع أدوية محددة، لذا، كن متواصلاً مع طبيبك المعالج والصيدلي عند بدئك في تناول مثل هذه المستحضرات.
بعض الأطعمة قد تتسبب في حدوث أعراض جانبية ضارة، فعلى سبيل المثال لا الحصر: فإن عصير الجريب فروت، وكذلك القهوة ممكن أن يكون لها تأثيراً على عمل بعض الأدوية، ففي كل مرة يصف لك طبيبك دواءً جديداً، أسأله عن احتمالية حدوث أي تعارض مع أدوية أو أطعمة أخرى لتجنب حدوث أي ضرر متعلق بالدواء.
هل من الصحيح استعمال أدوية أقربائي أو اصدقائي؟
إن استعمالك لدواء موصوف لغيرك سواء أكان صديقاً أم قريباً يمكن أن يسبب لك العديد من المشاكل والتبعات التي لاتحمد عقباها، وذلك بسبب:
كيف بإمكاني معرفة أصابتي بعرض جانبي لدواء معين؟
عند بدئك في تناول مستحضر ما، فإنه من المهم ملاحظة أي تغيرات تطرأ على الصحة، وإخبار الطبيب عن حدوث أي شئ غير مألوف، ورصد ذلك مباشرة لمركز التيقظ الدوائي.
انه من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك العرض الجانبي ناتجاً عن الدواء نفسه أو نتيجة لمضاعفات المرض، لذا يجب إعلام الطبيب متى ما بدأت الأعراض الجانبية إذا كانت مختلفةً عن أعراض المرض. وهذه قائمة ببعض الأعراض الجانبية التي غالباً ما تحدث نتيجة استعمال الأدوية ويلاحظها المريض، وتشمل:
وهذه بعض الأعراض الجانبية التي غالباً ما تحدث نتيجة استعمال الأدوية ويلاحظها الأطباء ومقدمو الرعاية الصحية، وتشمل:
هل يستطيع الطبيب مساعدتي في حال تعرضي لعرض جانبي ما؟
طبيبك والصيدلي هما من يستطيع إفادتك ما إذا كان ذلك العرض الجانبي هو نتيجة لتناول الدواء أو غيره، وهما من يقرر توقفك عن تناول الدواء أو الاستمرار فيه حسبما تستدعيه الحالة، وربما استخدام البدائل الأخرى سيكون حلاًّ ناجعاً لإخفاء ذلك العرض الجانبي. إما إذا كان العرض الجانبي خطيراً، فذلك يستدعي منك التوجه لأقرب مستشفى أو مركز صحي، ولاتحاول التوقف عن استعمال العلاج من تلقاء نفسك، عليك باستشارة طبيبك والصيدلي أولاً قبل اتخاذك القرار بذلك.المصدر :American Academy of Family Physicians