• English
  • خاص بمنسوبي الهيئة
  • الصفحة الرئيسة
  • قطاع الغذاء
  • قطاع الدواء
  • قطاع الأجهزة الطبية
  • خارطة الموقع
  • وظائف
  • اتصل بنا
ابحث
عن القطاع
حديث الساعةالحليب المبسترالتحذير من تناول الجراد الملوث ببقايا المبيداتمطوية السلامة الغذائية أثناء الحج والعمرةمطوية سلامة الأضاحي ولحومهامطوية عن انفلونزا الطيور
...المزيد  
التوعية بسلامة الغذاء
نظم سلامة ورقابة الغذاء
هيئات ومنظمات
أسئلة متكررة
  • تقييم الصفحة

    • 1

    • 2

    • 3

    • 4

    • 5

    المتوسط 4.09
    تقييمات 35
  • تقييم
  • طباعة
  • حفظ
  • إرسال لصديق
  • أضف تعليق
  • حفظ PDF
حديث الساعة >  أنفلونزا الطيور

أنفلونزا الطيور Avian Influenza

- تعريف بالمرض : هو مرض فيروسي يصيب أنواع مختلفة من الطيور الداجنة والمهاجرة وخاصة
الدجاج،الديك الرومي،البط،الإوز،وأنواع أخرى من الطيور.

- أنواعه: ينقسم مرض أنفلونزا الطيور إلى أنواع عديدة وتنقسم أنواعه الممرضة إلى نوع منخفض الإمراض Low Pathogenic Avian Influenza) LPAI) ونوع عالي الإمراض HPAI  
(Highly Pathogenic Avian Influenza) ، وذلك حسب التركيبة الجينية ودرجة المرض الذي يسببه للطيور.

  • النوع منخفض الإمراض: يعتبر هذا النوع أكثر سلالات أنفلونزا الطيور انتشاراً ولا يشكل تهديداً على صحة الإنسان ، ولكن يمكن أن يتحور إلى النوع عالي الإمراض.
  • النوع عالي الإمراض: يعتبر هذا النوع الأكثر إهلاكاً للطيور وينتقل بينها بسهوله وتعتبر السلالة (H5N1) من أخطر سلالاته.

- طرق انتقال الفيروس: ينتقل فيروس أنفلونزا الطيور مبدئياً بالاتصال المباشر بين الطيور المريضة والطيور السليمة عن طريق الإفرازات التنفسية والبراز،كذلك يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق الاتصال غير المباشر عند تعرض الطيور السليمة إلى المواد أو الأجهزة الملوثة.

- انتقال الفيروس إلى الإنسان: ينتقل فيروس أنفلونزا الطيور إلى الإنسان بصورة مباشرة عن طريق الإفرازات التنفسية للطيور المصابة أو تنفس الهواء الذي يحمل مخلفات الطيور المصابة،كذلك يمكن أن ينتقل الفيروس بصورة غير مباشر عن طريق الأدوات والأماكن الملوثة بمخلفات وإفرازات الطيور المصابة وقد ينتقل الفيروس بواسطة أيدي العاملين في مزارع الدواجن وملابسهم وأرجلهم.

- أعراض المرض: تشبه الأعراض المرضية لأنفلونزا الطيور الأعراض المرضية للأنفلونزا التي تصيب الإنسان ومن الأعراض المرضية لأنفلونزا الطيور:

  • هبوط عام وصداع ورعشة يمكن أن تستمر لمدة أسبوعين.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 38 درجة مئوية.
  • آلام في العضلات.
  • آلام في الحلق واحتقان في الأنف.
  • التهابات في ملتحمة العين.
  • التعب العام.

- خطر تناول لحوم وبيض الطيور المصابة: لم يثبت حتى الآن انتقال عدوى أنفلونزا الطيور عن طريق تناول لحوم وبيض الطيور المصابة بالمرض،ولكن ينصح بطهي اللحوم والبيض جيداً قبل تناولها.

- إرشادات هامة :

  • الطهي عند درجة حرارة 70 درجة مئوية أو أعلى من ذلك في جميع أجزاء المادة يعمل على تعطيل الفيروس (H5N1) ويعتبر الدجاج المطهو بهذه الطريقة آمن.
  • التبريد أو التجميد لا يقتل الفيروس.
  • يجب التوقف عن ممارسة ذبح وإعداد الدواجن في المنزل فذلك يشكل خطورة بحيث يمكن أن يساعد على انتقال الفيروس من الدواجن المصابة.
  • عدم شراء طيور صيد من الأسواق أو النتافات.
  • لابد من فصل اللحوم النيئة عن الأغذية المطبوخة أو الجاهزة منعاً للتلوث الخلطي وذلك بعدم استخدام الأدوات نفسها للحوم النيئة والأغذية الأخرى.
  • حافظ على النظافة واغسل يديك جيداً بالماء والصابون بعد تداول الدجاج أو البيض الخام واغسل وطهّر جميع الأسطح والأواني المستخدمة للحوم النيئة.
  • طهّر لوح تقطيع اللحم بمحلول مناسب (ملعقة صغيرة من مبيض الكلور لكل لتر من الماء).
  • تأكد من طبخ الأغذية جيداً وذلك بوصول مركز اللحم إلى درجة حرارة 70 درجة مئوية أو عدم ظهور اللون الوردي على أي من أجزاءه ، أما البيض فينبغي عدم ظهور صفار البيض بالصورة السائلة بعد الطهي.
  • بالنسبة للدواجن المحمرة في الأفران يجب أن لا تقل درجة حرارة الفرن عن 140 درجة مئوية.
  • عدم استخدام البيض النيئ (كما هو الحال في المايونيز المنتج منزلياً أو داخل المطاعم) أو نصف المسلوق في تجهيز وجبات لا يتطلب إعدادها حرارة عالية.

تعليقـــات
هل صحيح أن المرض يمكن أن ينتقل من إنسان إلى آخر كعدوى؟
سلطان أبوخشيم   sultan.it@gmail.com 23/05/2006 04:13 PM
ما هي أخر مستجدات علاج هذا المرض ؟
خالد محمد   assa@stc.net.sa 29/07/2006 12:54 AM
ما هي الأدوية المتوافرة؟ يتيح دواءان (من صنف مثبّطات النورامينيداز)، وهما أوسيلتاميفير (المعروف تجاريا باسم "تاميفلو") وزاناميفير (المعروف تجارياً باسم "ريلينزا")، إمكانية التقليل من وخامة المرض الناجم عن الإنفلونزا الموسمية وتقليص فترته. وتعتمد نجاعة مثبّطات النورامينيداز على عدة عوامل منها إعطاء تلك المواد في المراحل المبكّرة (في غضون 48 ساعة بعد ظهور الأعراض). وقد تسهم تلك الأدوية، فيما يخص حالات العدوى البشرية بالفيروس H5N1، في زيادة فرص البقاء على قيد الحياة إذا ما تم إعطاؤها في المراحل المبكّرة، ولكنّ المعطيات السريرية لا تزال محدودة. ومن المتوقّع أن يبدي الفيروس H5N1 تأثّراً حيال مثبّطات النورامينيداز. وتجدر الإشارة إلى أنّ مقاومة الفيروسات لتلك المواد كانت حتى الآن من الأمور المُهملة من الزاوية السريرية، غير أنّه يُحتمل الكشف عنها لدى استخدام تلك المواد على نطاق واسع في حال حدوث جائحة. ويمكن استخدام صنف أقدم من الأدوية المضادة للفيروسات، مثل الأمانتادين والريمانتادين وهما من مثبّطات البروتين M2، من أجل مكافحة جائحة الأنفلونزا، غير أنّ الفيروس قادر على تطوير مقاومة سريعة
هاني منسي   hhmansi@sfda.gov.sa 02/08/2006 08:43 AM
ما معنى الانتقال المحدود بين البشر؟ لقد سُجّلت بعض الحالات النادرة التي انتقل فيها الفيروس H5N1 وغيره من فيروسات أنفلونزا الطيور بشكل محدود بين البشر جرّاء حدوث فاشيات بين الدواجن، ولا ينبغي أن يثير ذلك أية مخاوف. ذلك أنّ الفيروس لم يتجاوز، في أي من الحالات المذكورة، الجيل الأول من المخالطين الحميمين ولم يتسبّب في إصابة المجتمعات المحلية بأسرها. وتشير البيانات المستقاة من تلك الحالات إلى أنّ انتقال الفيروس يقتضي مخالطة المريض عن كثب. ويجب أن يتم تحرّي تلك الحالات بشكل دقيق. غير أنّ وجود تلك الحالات لن يغيّر التقييم الإجمالي الذي أجرته منظمة الصحة العالمية بشأن مخاطر الجائحة، رهناً بخلوص التحرّيات إلى أنّ الفيروس ينتقل بين البشر بشكل محدود جداً. وقد سُجل عدد من حالات العدوى بأنفلونزا الطيور لدى أفراد أسرة واحدة. ويتعذّر، في كثير من الأحيان، تحديد ما إذا كان الفيروس انتقل فعلاً بين أفراد الأسرة الواحدة، ذلك أنّ جميعهم معرّض للحيوانات والمصادر البيئية ذاتها، كما أنّ كلا منهم معرّض للآخر. ولمزيد من المعلومات يمكنك زيارة موقع منظمة الصحة العالمية على الرابط التالي: http://www.who.
هاني حمزة منسي   hhmansi@sfda.gov.sa 02/08/2006 08:46 AM
© 2008, جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للغذاء والدواء. سياسة الخصوصية وأحكام الإستخدام      * تاريخ آخر تحديث: 2 / 7 / 2008