نظرا لكثرة مستخدمي الجوال و ما قد ينتج عن استخدامه من مخاطر صحية رأت منظمة الصحة العالمية دراسة المخاطر الصحية لإشعاعات الجوال. و بداية نحب القول انه مهما كان الخطر بسيط و ضئيل فقد يكون مهما ً وذلك لكثرة مستخدمي الجوال.
يمكن للترددات المغناطيسية المشعة أن تخترق أنسجة الجسم حسب قوتها فتولد طاقة حرارية عادة ما يستطيع الجسم التعامل معها و تبديدها لكن ما يحسب للجوال أنه يصدر إشعاعات ضئيلة جدا و قلما تؤثر على درجة حرارة الجسم و إن تسببت في زيادة موضعية في حرارة المنطقة الملامسة للجوال حسب مقدار التردد الذي يصدره الجوال.
لم تثبت الدراسات العلمية والتي تمت عن طريق تجارب مخبريه على حيوانات بنفس تردد الجوال إلى الآن أن ترددات الجوال لها علاقة بزيادة نسبة السرطان. و لكن لازالت الدراسات مستمرة للنفي أو الإثبات.
هناك دراسات أثبتت أن تردد الجوال قد يسبب تأثير على بعض نشاطات المخ و تفاعلاته و تأثيره على طراز النوم و لكنها تأثيرات ضئيلة جدا و ليست ذات أهمية تذكر.
أثبتت الدراسات أن تردد الجوال يؤثر على الأجهزة الدقيقة في المستشفيات مما قد يسبب مشاكل صحية لبعض المرضى عند تداخل هذه الترددات و خاصة بالقرب من العناية المركزة و العمليات. و هذا ينطبق على الطائرات أيضاً .
أثبتت الدراسات العلمية أنه لا ضرر من استخدام الهاتف الجوال على الكبار والصغار على حد سواء.لكن تجنبا لمخاطر زيادة تعرض الجسم للترددات المغناطيسية ينصح باستعمال الجوال لفترات قصيرة مع إبعاده عن الأذن في حالة الاستخدام.المصدر "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية "