• English
  • خاص بمنسوبي الهيئة
  • الصفحة الرئيسة
  • قطاع الغذاء
  • قطاع الدواء
  • قطاع الأجهزة الطبية
  • خارطة الموقع
  • وظائف
  • اتصل بنا
ابحث
عن القطاع
أنشطة القطاع
توعية المستهلككيف تستطيع الحصول على أفضل نتائج باستخدام أجهزة التحليل المنزلي؟صحتك والجوالالأشعة السينيةأجهزة قياس نسبة السكر في الدمأجهزة التنفس الاصطناعي
...المزيد  
احصائيات وأرقام
الفعاليات العالمية
هيئات ومنظمات
استدعاءات وتنبيهات
أسئلة متكررة
  • تقييم الصفحة

    • 1

    • 2

    • 3

    • 4

    • 5

    المتوسط 3.20
    تقييمات 10
  • تقييم
  • طباعة
  • حفظ
  • إرسال لصديق
  • أضف تعليق
  • حفظ PDF
توعية المستهلك >  الأشعة السينية

الأشعة السينية

تاريخها:
اكتشفت الأشعة السينية في عام 1895 م على يد عالم الفيزياء الألماني البروفيسور ويليام كونراد رونتجن الذي تم منحه جائزة نوبل الأولى في الفيزياء لهذا الاكتشاف الذي أحدث ثورة في عالم تكنولوجيا التشخيص الطبي و ساهم في تسارع وتيرة التقدم الهائل الذي شهده الطب في العالم.

نبذة عنها :
الأشعة السينية هي أحد أنواع الأشعة الكهرومغناطيسية المختلفة ( نوع من الطاقة ) مثل أشعة الضوء المرئي و الأشعة تحت الحمراء إلا أنها تتميز بقدرتها على اختراق الأجسام و قدرتها على إحداث تغيير في خواص ذرات المادة التي تخترقها لذا تم تسميتها مع بعض أنواع الأشعة الأخرى بالأشعة المؤينة أي التي لها القدرة على تأيين ذرات المواد.
تم الاستفادة من خاصية اختراق الأشعة السينية للأجسام في استخدامها في تصوير الأجزاء الداخلية لجسم الإنسان مما مكن الطبيب من استكشاف ما بداخل جسم المريض دون الحاجة لإجراء أي عمل جراحي.

هل الأشعة السينية مأمونة الاستخدام ؟
معظم الفحوصات الإشعاعية التي يتم فيها استخدام الأشعة السينية تكون كمية الأشعة التي يتعرض لها المريض قليلة و مدى احتمال خطورتها و ضررها قليل جداً.
هذا الضرر القليل المحتمل لا يمكن مقارنته بالفوائد الجمة للفحوصات الإشعاعية بالإضافة إلى أن العاملين الإشعاعيين يحرصون على تعريض المريض إلى أقل جرعة ممكنة من الأشعة بالتزامهم بالاحتياطات اللازمة أثناء إجراء الفحص الإشعاعي.
كما انه ليس هناك حد أقصى لعدد الفحوصات الإشعاعية التي يمكن للمريض عملها إذا كانت هناك حاجة طبية تستدعي عمل مثل هذه الفحوصات لأن فوائد الفحوصات الإشعاعية للمريض أكبر بكثير من الضرر القليل المحتمل لها.

مصادر الأشعة :
يتعرض الإنسان سنوياً إلى ما معدله 360 مللي راد من الأشعة المؤينة تأتي من مصادر عديدة منها بعض المصادر الطبيعية مثل الفضاء الخارجي و الصخور و التربة و التي تختلف نسبة الأشعة فيها باختلاف المكان و ارتفاعه عن سطح البحر .
تشكل الأشعة السينية التشخيصية المستخدمة في الطب حوالي 11 % من إجمالي ما يتعرض له الإنسان .

هل فحص الأشعة السينية للحامل خطر ؟
رغم أن الأضرار المحتملة للجنين عند فحص المرأة الحامل بالأشعة السينية قليل جداً إلا أنه يجب أخذ الحيطة عند عمل أي فحص باستخدام الأشعة السينية أثناء فترة الحمل خصوصاً في الثلاثة شهور الأولى للحمل و ذلك لأن الجنين في طور التخلق و النمو وتكاثر الخلايا و تطورها بشكل سريع مما يجعلها أكثر حساسية للأشعة و أكثر عرضة لأضرار و مخاطر الأشعة . لذا ننصح أي امرأة يحتمل كونها حامل بإخبار الطبيب المعالج بذلك و ترك القرار الأخير ليحدد إن كان الفحص بالأشعة يمكن الاستغناء عنه أو استبداله بفحص آخر أو تأجيل الفحص الإشعاعي لما بعد الولادة إن كانت الحالة الصحية للمريضة تسمح بذلك ، كما يجب إخبار المختصين بقسم التصوير الإشعاعي بذلك حتى يتمكنوا من اتخاذ الإجراءات و الاحتياطيات المناسبة لحماية الجنين و تقليل الجرعة الإشعاعية التي قد يتعرض لها إلى الحد الأدنى .



المصدر "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية "







© 2008, جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للغذاء والدواء. سياسة الخصوصية وأحكام الإستخدام      * تاريخ آخر تحديث: 2 / 7 / 2008