لماذا يجب تنظيم الأدوية؟

 

إن تناول الأدوية الضارة ذات الجودة الرديئة أو المغشوشة وغير الفعالة أو تلك التي لم تثبت مأمونيتها قد يؤدي إلى فشل العلاج واستفحال المرض ومقاومة الأدوية بل إلى الوفاة في بعض الأحيان، كما أنه يزعزع الثقة في النظم الصحية والعاملين في المهن الصحية ومنتجي المستحضرات الصيدلانية وموزعيها،ولذا كان لزاماً إنشاء الهيئة العامة للغذاء والدواء لإيجاد هيئة وطنية قوية لتنظيم صناعة الأدوية وتجارتها واستعمالها وذلك من أجل حفظ الصحة وتعزيزها.  

أنشطة القطاع

 
  • يقوم قطاع الدواء بعدد من الأنشطة التي يعزز بعضها بعضاً والتي تهدف إلى حماية الصحة العامة في المملكة العربية السعودية وتشمل:

      1.   ترخيص عمليات تصنيع الأدوية واستيرادها وتصديرها وتوزيعها وترويجها والإعلان عنها.

      2.   تقييم مأمونية المستحضرات الصيدلانية وفعاليتها وجودتها وإصدار التراخيص بتسويقها.

      3.   تفتيش مصانع  ومستودعات الأدوية.

      4.   مراقبة الأدوية المتداولة في السوق والتحقق من جودتها وفاعليتها ومأمونيتها .

      5.   رصد ومراقبة الآثار الضارة التي قد  تنجم عن تناول الأدوية.

      6.   التحقق من سلامة مستحضرات التجميل.

      7.     بناء علاقة فاعلة مع الجهات الرقابية الدولية والجمعيات العلمية.

      8.    التوعية والتثقيف الدوائي للمجتمع.

      9.    وضع الأنظمة واللوائح والمواصفات اللازمة قبل السماح بتسويق الدواء في المملكة.

      10.  متابعة الدواء بعد التسويق ومنع وسائل التسويق غير المشروعة.

      11.  إيصال الرسائل الصحية والمعلومات الموثقة عن الدواء للمهنيين والجمهور.

       

  •